السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
643
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
4 - ومن الكتاب المشار إليه ، قال : وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا أهمّه « 1 » أمر أو كربة « 2 » أو بلغه من المشركين بأس قبض يده ، ثم قال : « تضايقي تتفرّجي « 3 » . » ثمّ استقبل القبلة ورفع يده ، وقال : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، اللّهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللّهمّ كفّ « 4 » بأس الّذين كفروا ، فإنّك أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا . » فو اللّه ما يبسطها حتّى يأتيه الفرج . وفي رواية أخرى : فما يخفض يديه المباركتين حتّى ينزل اللّه المؤمنين النّصر . 5 - ومنه : إذا فزعت من سلطان وغيره فقل : حسبي اللّه ، لا إله إلّا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . فإنّك لا ترى في وجهه قترا ولا ذلّة . 6 - ومنه : إذا دخلت على سلطان تخافه فقل في وجهه : اللّه اللّه ربّي ، ( اللّه ربّي اللّه ربّي ) « 5 » لا أشرك به شيئا . تقوله مرارا فإنّه لا يصل إليك مكروه .
--> ( 1 ) - أهمّه : أقلقه وأحزنه . ( 2 ) - الكربة : الغمّ الذي يأخذ النفس . ( 3 ) - في « ش » : تنفرجي . ( 4 ) - كففته كفّا : منعته . ( 5 ) - ليس في « ش » .